الشيخ الحويزي

507

تفسير نور الثقلين

ومسلم في الصحيحين . 137 - فيمن لا يحضره الفقيه في خبر بلال عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قلت لبلال : فما أبوابها يعنى الجنة ؟ قال : إن أبوابها مختلفة ، باب الرحمة من ياقوتة حمراء ، وقال : اكتب بسم الله الرحمان الرحيم ، اما باب الصبر فباب صغير مصراع واحد من ياقوتة حمراء ، وأما باب الشكر فإنه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمأة عام له ضجيج وحنين ، يقول : اللهم جئني بأهلي ، قال : هل قلت يتكلم الباب ؟ قال : نعم ينطقه الله ذو الجلال والاكرام ، وأما باب البلاء [ فليس باب البلاء ] هو باب الصبر ، قال : قلت : فما البلاء ؟ قال : المصائب والأسقام والأمراض والجذام ، وهو باب من ياقوتة صفراء مصراع واحد ، ما أقل من يدخل فيه ، أما الباب الأعظم فيدخل منه العباد الصالحون وهم أهل الزهد والورع والراغبون إلى الله عز وجل المستأنسون به . 138 - في روضة الكافي كلام لعلي بن الحسين عليهما السلام في الوعظ والزهد في الدنيا يقول فيه عليه السلام : اعلموا عباد الله ان أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين ولا تنشر لهم الدواوين ، وانما يحشرون إلى جهنم زمرا ، وانما نصب الموازين ونشر الدواوين لأهل الاسلام . 139 - في نهج البلاغة : وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها قد أمن العذاب وانقطع العتاب وزحزحوا عن النار ، واطمأنت بهم الدار ، ورضوا المثوى والقرار ، الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية ، وعينهم باكية وكان ليلهم في دنياهم نهارا تخشعا واستغفارا ، وكان نهارهم ليلا توحشا وانقطاعا ، فجعل الله لهم الجنة ثوابا وكانوا أحق بها وأهلها في ملك دائم ونعيم قائم . 140 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث طويل يقول فيه وقد ذكر عليا وأولاده عليهم السلام : الا ان أوليائهم الذين يدخلون الجنة آمنين ، ويتلقاهم الملائكة بالتسليم أن طبتم فادخلوها خالدين . 141 - في تفسير علي بن إبراهيم قال أمير المؤمنين عليه السلام : ان فلانا وفلانا غصبوا